صحيفة العرب القطرية جميل الصيفي يمكن للمتتبع لمسار العلاقات الأميركية الصينية أن يلاحظ أنها مرت في مراحل من المد والجزر وربما تكون هذه الحالة مرشحة للاستمرار في المستقبل حيث إن هناك عدة عوامل تتحكم في هذه العلاقات منذ أن أدركت الولايات المتحدة في العام 1974 بأنه لا جدوى من الاستمرار في تجاهل الصين، ولذلك قام الرئيس الأميركي آنذاك ريتشارد نيكسون بزيارة للصين الشعبية، وكان هنري كيسنجر هو عراب تلك الزيارة, ومن هنا شد نيكسون الرحال إلى بيجين وتم الاتفاق على تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأن تحتل الصين الشعبية مقعدا دائما في مجلس الأمن بدلا من الصين الوطنية أو ما بات يعرف بتايوان، ومن هنا بدأت علاقة بين الخصمين اللدودين أقل ما يقال عنها ما قاله الشاعر:
|