البحث الأرشيف RSS البريد الالكتروني الصفحة الرئيسة  
 الصفحة الرئيسية
 أخبار
 مقالات
 تحليلات
 مقابلات
 ملفات
 تقارير
 دراسات
 كتاب
 تحقيقات
 رأي الموقع
 
المواضيع

الصين من الداخل
الصين والعرب
الصين والعالم
اقتصاد
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات

 
صفحات
 specialpages_150

 specialpagespics_150

 specialpagesgeo_150

 specialpagesstrategic_150

 specialpagesspecial_150

 specialpagesmuslims_150

 

 
لإستفساراتكم

emailus

 
عن الموقع

howarewead_200

 
آخر الأخبار
سفينتان حربيتان صينيتان تقومان بأول زيارة إلى تونجا
*****
نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يدعو الى التعاون لتعزيز الابتكار
*****
وزير الخارجية: كوريا الديمقراطية تتعهد بتدعيم الصداقة مع الصين
*****
اقامة معرض المنتجات التايوانية الشهيرة فى شرق الصين
*****
الصين تطلق قمر الاتصالات (ساينوسات-6) فى غضون الساعات القادمة
*****
جنرال موتورز تبيع 1.5 مليون سيارة في الصين
*****
أرباح دونج فنج الصينية للسيارات تفوق الضعف
*****
سفينة كورية جنوبية تغرق سفينة صيد صينية
*****
إرتفاع المتسوقين عبر الإنترنت في الصين بنسبة 46%
*****
المناطق الريفية تقود نمو مبيعات الكمبيوترات الشخصية في الصين
*****
 
خاص من لبنان

massouddaherad_225

 
خاص من الجزائر

dabashespecial1_200

 
رسالة

letterfromchina_200

 
حروب استباقية

warsonchinaad_175

 
الصين الهند

chinaindiabooklogo_200

 
جغرافيا

chinageograpylogo_150

 
قطب عالمي

superpowerlogo1_175

 
الاصلاح والانفتاح

chinareconstructionad_200

 
الاعلام الصيني بالعربية

arabicmediaad_200

 
مسلمو الصين

chinesemuslimslogo060808_175

 
حكماء الصين

chinawisesad_200

 
الصين والولايات المتحدة

chnaustradead_200

 
العلاقات العربية الصينية

arabicchineserelationsad_200

 
دينغ هسياو بينغ

 

dinghsiaobingad_200

 

 

مقالات: بحر الصين الجنوبي بؤرة خلاف جديد في العلاقات الصينية الامريكية

وكالة رويترز للأنباء
يثير رد فعل الصين الغاضب على مواجهة قادتها الولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه شبح نشوب خلاف جديد بين بكين وواشنطن فيما بدأت الجروح من بداية عنيفة للعام تلتئم لتوها.

وغضبت الصين حين شعرت بنصب كمين لها في اكبر منتدى أمني باسيا حيث دارت مناقشة حول مطالب حساسة خاصة بالسيادة على أراض في بحر الصين الجنوبي وهي منطقة غنية بالطاقة ومحورية في مجال الشحن.

ونجحت بكين في ابقاء قضية بحر الصين الجنوبي بعيدا عن جدول أعمال منتدى رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) لمدة 15 عاما. لكن في الاسبوع الماضي خلال اجتماع في العاصمة الفيتنامية هانوي أثار 12 من 27 عضوا قضايا بحرية بينهم عدد ليست له مصلحة مباشرة في النزاعات على الاراضي.

وغلبت النغمة الغاضبة على ملخص للاجتماع نشر على موقع وزارة الخارجية الصينية على الانترنت ليل الاحد متخليا عن اللغة الدبلوماسية التي تكون عادة مبهمة ليتهم وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بالاعتداء المقنع على المصالح الصينية.

وقال البيان "كما كان متوقعا اختار الجانب الامريكي تجاهل نصيحة الصين وضخم من شأن القضية خلال الاجتماع."

وأضاف "التصريحات التي كانت في ظاهرها غير منحازة (التي أدلت بها كلينتون) كانت هجوما فعليا على الصين وكانت تهدف الى اعطاء المجتمع الدولي انطباعا خاطئا بأن الوضع في بحر الصين الجنوبي مثار قلق بالغ."

وأعيد نشر البيان في اليوم التالي بالانجليزية لضمان أن يقرأ اكبر عدد من القراء هذا الهجوم المركز وتبعته افتتاحيات اتسمت بالغضب في وسائل الاعلام الحكومية الصينية. ويقول خبراء ان هذا الغضب ليس لاغراض استعراضية فحسب بل انه يهدد العلاقات المتوترة بالفعل.

وقال شي يين هونغ استاذ الامن الدولي بجامعة رينمين "الصين غاضبة. هذا هو أول تدخل امريكي علني بشأن بحر الصين الجنوبي الذي تعتبره وزارة الخارجية قضية بين الصين ودول جنوب شرق اسيا.

"أعتقد أن هذه مسألة خطيرة لانها توسع بشدة مساحة الخلافات بين الصين والولايات المتحدة."

وكانت العلاقات بين بكين وواشنطن قد بدأت تتحسن بعد بداية سيئة للعام شهدت خلافات بشأن العديد من الامور من التبت وتايوان التي تتمتع بحكم ذاتي الى التجارة وقيمة العملة الصينية.

لكن العلاقات العسكرية على وجه الخصوص تتعافى ببطء شديد ويأتي الخلاف الاخير في أعقاب مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في البحار القريبة من الصين كانت موجهة لكوريا الشمالية لكن بكين انتقدتها اكثر من مرة ايضا.

ونقلت صحيفة جلوبال تايمز الحكومية عن هان شو دونغ الاستاذ بجامعة الدفاع الوطني قوله "يجب أن تفهم ادارة (الرئيس الامريكي باراك) أوباما بوضوح.. هل هي مستعدة لفتح حقبة كاملة من الخلاف مع الصين.. اذا لم تكن مستعدة فمن المؤكد أنها تعطي الانطباع بأنها مستعدة."

وأنهت كلمة كلينتون منهج واشنطن القديم حين كانت تكف يدها عن قضية بحر الصين الجنوبي على الرغم من ظهور ارهاصات لذلك في خطب ألقاها مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون أمريكيون عبروا منذ فترة طويلة عن خشيتهم من تقويض المصالح الاستراتيجية الامريكية بالمنطقة.

وهناك خلافات مستمرة منذ فترة طويلة بين الصين وبروناي وماليزيا وتايوان والفلبين وفيتنام بشأن الحدود في بحر الصين الجنوبي وهي منطقة رئيسية للشحن ويحتمل أن تكون غنية بالنفط والغاز.

وأصرت بكين لسنوات على معالجة الخلافات - وهي خطيرة بدرجة فجرت في بعض الاحيان اشتباكات بحرية فتاكة - على أساس مباشر وليس متعدد الاطراف وهي استراتيجية وصفها البعض بتعبير "فرق تسد."

وأدت ثقة الصين المتزايدة التي عززتها مؤخرا السهولة النسبية التي تجاوزت بها الازمة المالية العالمية الى اظهارها مزيدا من الحزم على المستوى الدولي.

وقال ديفيد شامباو مدير برنامج سياسة الصين بجامعة جورج واشنطن في واشنطن "بعض (مدعي الحق من دول جنوب شرق اسيا) يتحدثون عن أن الصين باتت اكثر صرامة معهم في الاشهر الاخيرة بشأن هذه المسألة."

وأضاف "أبلغني مسؤول رفيع المستوى من سنغافورة في مايو أن الصين حذرتهم جميعا بالا يناقشوا مسألة الجزيرة المتنازع عليها حتى بين بعضهم البعض."

بل ان وسائل الاعلام الصينية حذرت الدول الاسيوية بعد المنتدى الامني من التسرع في تبني موقف الولايات المتحدة قائلة انها بهذا قد تضحي بمصالحها من أجل قوة خارجية أنانية.

وقالت وكالة أنباء تشاينا نيوز سيرفيس في تعليق "على الدول الكبرى من مناطق أخرى... بذل جهود لخلق ظروف خارجية جيدة لدول المنطقة لحل القضية من خلال المفاوضات السلمية بدلا من اثارة المشاكل ونشر الخلاف في بحر الصين الجنوبي."

واعتبرت المناقشات متعددة الاطراف لقضية بحر الصين الجنوبي اولا وقبل كل شيء انتصارا للدبلوماسيين الفيتناميين الذين كانوا يحشدون الدعم بقوة والذين يفوق اهتمامهم بالبحث عن حلفاء اهتمامهم بالتضامن الاسيوي. ويشتكون كثيرا من تحرشات الصين بالصيادين الفيتناميين في المياه المتنازع عليها. وطلبت فيتنام مؤخرا شراء ست غواصات.

اما بالنسبة لواشنطن فان اقدامها على اتخاذ موقف من النزاع بشأن بحر الصين الجنوبي ينطوي على نوع من المقامرة.

فهو يسمح لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) باعادة تأكيد نفوذ الولايات المتحدة في منطقة بعيدة لكنها حيوية. غير أنها تفعل هذا بلا هدف محدد بوضوح في مواجهة بكين التي تتسم بالتصميم والصبر.

وقال ايان ستوري الباحث بمعهد سنغافورة لدراسات جنوب شرق اسيا "الصين لن تتراجع عن موقفها الذي تمسكت به لفترة طويلة.

"غير أن هذا أصعب على الولايات المتحدة لانها قالت الان انها تريد تسهيل هذه المحادثات فماذا سيحدث بعد ذلك.. كل هذا مرتبط بصعود البحرية الصينية والقلق المتزايد داخل البنتاجون بشأن نمو هذه القوات البحرية."
 

 
روابط ذات صلة
 زيادة حول الصين والعالم


أكثر مقال قراءة عن الصين والعالم:
صاعدة بلا توقف

 
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة