البحث الأرشيف RSS البريد الالكتروني الصفحة الرئيسة  
 الصفحة الرئيسية
 أخبار
 مقالات
 تحليلات
 مقابلات
 ملفات
 تقارير
 دراسات
 كتاب
 تحقيقات
 رأي الموقع
 
المواضيع

الصين من الداخل
الصين والعرب
الصين والعالم
اقتصاد
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات

 
صفحات
 specialpages_150

 specialpagespics_150

 specialpagesgeo_150

 specialpagesstrategic_150

 specialpagesspecial_150

 specialpagesmuslims_150

 

 
لإستفساراتكم

emailus

 
عن الموقع

howarewead_200

 
آخر الأخبار
سفينتان حربيتان صينيتان تقومان بأول زيارة إلى تونجا
*****
نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يدعو الى التعاون لتعزيز الابتكار
*****
وزير الخارجية: كوريا الديمقراطية تتعهد بتدعيم الصداقة مع الصين
*****
اقامة معرض المنتجات التايوانية الشهيرة فى شرق الصين
*****
الصين تطلق قمر الاتصالات (ساينوسات-6) فى غضون الساعات القادمة
*****
جنرال موتورز تبيع 1.5 مليون سيارة في الصين
*****
أرباح دونج فنج الصينية للسيارات تفوق الضعف
*****
سفينة كورية جنوبية تغرق سفينة صيد صينية
*****
إرتفاع المتسوقين عبر الإنترنت في الصين بنسبة 46%
*****
المناطق الريفية تقود نمو مبيعات الكمبيوترات الشخصية في الصين
*****
 
خاص من لبنان

massouddaherad_225

 
خاص من الجزائر

dabashespecial1_200

 
رسالة

letterfromchina_200

 
حروب استباقية

warsonchinaad_175

 
الصين الهند

chinaindiabooklogo_200

 
جغرافيا

chinageograpylogo_150

 
قطب عالمي

superpowerlogo1_175

 
الاصلاح والانفتاح

chinareconstructionad_200

 
الاعلام الصيني بالعربية

arabicmediaad_200

 
مسلمو الصين

chinesemuslimslogo060808_175

 
حكماء الصين

chinawisesad_200

 
الصين والولايات المتحدة

chnaustradead_200

 
العلاقات العربية الصينية

arabicchineserelationsad_200

 
دينغ هسياو بينغ

 

dinghsiaobingad_200

 

 

مقابلات: ماذا تفعل الصين حقا في أفريقيا؟

وكالة انتر بريس سيرفس
ديفسون ماكنغا
أكدت ديبورا بروتيغام، الأستاذة الجامعية ومؤلفة كتاب "''''''''هدية التنين: القصة الحقيقية للصين فى أفريقيا"، أن الصين تنظر إلي القارة الأفريقية بإعتبارها شريكا وسوقا هائلة لمنتجاتها، وذلك علي النقيض من رؤية أوروبا والولايات المتحدة لهذه القارة علي أنها منطقة حروب وأمراض ومآسي.

وشرحت في مقابلتها مع وكالة انتر بريس سيرفس أن الشركات الصينية، إضافة إلي الهيمنة علي قطاع صادرات السلع الاستهلاكية لأفريقيا، إنما تعمل أيضا علي إستكشاف إمكانيات التصنيع والبنية التحتية في جميع أنحاء القارة، مع إبتداع السبل والوسائل المبتكرة للاستفادة منها وتولي تمويلها.

وأضافت بروتيغام، أستاذة التنمية الدولية بالجامعة الأمريكية في واشنطن، أن الحكومات الأفريقية وقطاعات الأعمال الكبيرة والصغيرة وهيئات المجتمع المدني ينبغي أن تنتبه لهذا الواقع للإستفادة من مزاياه.

وبسؤالها عن الدور المفترض أن تلعبه هذه الأطراف للإستفادة إلي أقصي حد من الفرص الصينية، أجابت أنه من الضروري أن تتعرف علي مافعلته الصين ذاتها للخروج من حالة الفقر ولكن بدون محاكاته حرفيا وإنما بتكييفه علي خططها وبرامجها.

وأكدت "هناك الكثير جدا مما يمكن تعلمه من الخطط والربامج الصينية في السنوات الأخيرة، "وأعتقد أن الحومات الأفريقية يجب أن تنظر أيضا للصين كشريك". وذكّرت بروتيغام بأن الصينيين يقولون دائما أن هناك سبلا مختلفة للنمو ولا يجب أن تمر كلها عبر موافقة واشنطن.

أما قطاع الأعمال الأفريقي، فأصبح لديه الآن شركاء جدد، فالعديد من أصحاب الأعمال الأفارقة يذهبون الآن إلي الصين للتعاقد علي سلع وخدمات صينية لإستيرادها إلي أفريقيا، وفقا للخبيرة التي أضافت أن العديد من الأفارقة يزورن المصانع الصينية ويقولون "ليس من الصعب فعل ذلك"، فيطلبون المساعدة الفنية الصينية لبناء مصانع مماثلة في أفريقيا.

وعن المجتمع المدني، شرحت بروتيغام في حديثها مع وكالة انتر بريس سيرفس أنه بدوره يمكنه التعلم قدر الإمكان مما يفعله الصينييون سواء سلبيا أو إيجابيا. فالمجتمع المدني الأفريقي يصبوا إلي قدر أكبر من الشفافية من جانب الحكومات، وحجم المساعدات التي تتلقاها، وكذلك الأمر بالنسبة للإستثمارات والتجارة والصادرات، والديون وكيفية سدادها.

وبسؤالها عن الصفقة الأخيرة لبناء معامل لتكرير النفط في نيجيريا ومفهومها لما يسمي ب "قروض البنية التحتية المدعومة"، أجابت بروتيغام أن "المسألة الرئيسية هو أن ننظر إلى مجالات التمويل، إلي أين يجري التمويل. فمثلا في حالة هذه الصفقة الصينية مع نيجيريا لا يوجد أي تمويل".

وأضافت "أعتقد أن البنك الصيني كان جرئيا للغاية بتقديمه 20 مليار دولار لهذا المشروع في نيجيريا (علي شكل قروض). صحيح أن نيجيريا أكثر إستقرارا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن المشاريع الجارية في هذه الأخيرة هي أصغر من ذلك بكثير".

وإستطردت خبيرة التنمية الدولية قائلة "قد يبدو للبعض أنه من الأذكي البدء ببناء معمل تكرير واحد لجس النبض. فالمعروف أن 85 في المئة من المنتجات النفطية المستهلكة في نيجيريا مستوردة، وأنها تصدر النفط الخام أساسا".

"وعلي الرغم من ذلك، فالدافع الأساسي وراء الصفقة الصينية (ببناء مصافي النفط في نيجيريا) هو ذو طابع سياسي. فالمعروف أن النخبة (النيجيرية) تستفيد من التحكم في واردات المنتجات النفطية ولا ترغب بالتالي في تغير هذا الوضع".

ثم أجابت بروتيغام علي سؤال لوكالة انتر بريس سيرفس حول حقيقة التطلعات الصينية في أفريقيا التي تدفعها إلي الدخول في صفقات معقدة وغير مأمونة أحيانا، قائلة أنه من المفيد النظر إلي علاقات الصين مع هذه القارة "كجزء من إستراتيجية العولمة الصينية".

"يمكن تسمية ذلك إستعمار جديد أو إمبرالية جديدة، لكن الواقع هو أن الأمر يتعلق بمسار العولمة وبمساعي الصين للتحول إلي قوة إقتصادية عالمية، ما يجعلها تنظر إلي أفريقيا كشريك لها"، وفقا للخبيرة.

وعلي سؤال عن ما يمكن أن تقدمه أفريقيا في سياق مثل هذه الشراكة مع الصين، قالت أن القارة توفر لها كميات ضخمة من المواد الخام، لكنها تمثل سوقا هائلة أيضا. "صحيح أن الغرب يتنافس أيضا علي هذه السوق، لكنها سوقا جبارة حقا".

وأفادت بروتيغام أن الصين أصبحت أكبر مصدّر لأفريقيا. "لكن بكين تنظر إلي هذه القارة من زاوية أخري. فالغرب يعتبرها منطقة حروب وأمراض وفوضي وكوارث بل وكمثار للشفقة. أما الصين فتنظر إلي أفريقيا كساحة إستهلاكية وكشريك في الصفقات التجارية، وهذا هو منظور مختلف تماما" عن المنظور الغربي.

 

 
روابط ذات صلة
 زيادة حول الصين والعالم


أكثر مقال قراءة عن الصين والعالم:
صاعدة بلا توقف

 
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة